معلومات عنا

.

النشأة

منذُ أن بزغ فجر الإسلام في أرض مكة المكرمة.
كان للجد الأكبر للعائلة "الصديق" رضي الله عنه. اللبنة الأساسية في وضع حجر الأساس لمفهوم الوقف الخاص في الإسلام من خلال حبسه ربعآ من داره في مكة المكرمة ليكون وقفآ لأولاده وذريته من نسله في بلد الله الحرام.
ومن هذا المنطلق بدأت مسيرة أوقاف العائلة تسير في خطى تلك اللبنة عام بعد عام من نسل خطيب المسجد الحرام الشيخ أبو بكر ابن عبدالقادر ابن صديق ابن سليمان رحمهم الله. تحت مسماها: 
"أوقاف آل المفتي الصديقي" في كل من مكة المكرمة - جدة - الطائف - وادي فاطمة.
تعاقب على نظارتها العديد من رجالها جيل بعد جيل.
ومع إطلالة عام ١٤٢٠ للسنة الهجرية ومواكبة الحداثة والتغيير بدأت معالم التنظيم في إدارة "الأوقاف" تتغير ملامحها عما كانت عليه فتحولت من نظام ورقي إلى نظام الإلكتروني بفضل المنهجية التي أستحدثها ناظرها القادم من دراسة هندسة الحاسوب. فتغيرت رؤى التنمية والتطوير لمنظومة "الأوقاف" مما أدى التركيز القوي إلى خطوات كبيرة من التطوير والبناء. حتى أصبحت تمثل قطاعًا إقتصاديًا مهمًا لتحسين الرفاه الإجتماعي والإقتصادي لأبناء العائلة. إلى جانب تلبيتها في تطوير الحياة الثقافية والعلمية بفضل تمويلها للعديد من الجمعيات الخيرية ودعمها لطلبة العلم في مختلف العلوم الدينية.
وبفضل تلك المنهجية أصبحت من أكبر الأوقاف في "مكة المكرمة" بفضل قيادتها من أبناء الأسرة ذوات الفكر والعلم والله الموفق.

مسيرتنا

المضي قدمآ من أجل تحقيق الأهداف التي تعود بالنفع من خلال التواصل مع كافة القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والعمل على توفير بيئة عمل متميزة بالفعالية والشفافية ملتزمين بقيم خدمة ضيوف بيت الله الحرام وتقديم كل ما بوسعنا لنضع بصمة لدى قاصدينا.

غايتنا

العمل على تعزيز التطوير والإستثمار
لتصبح أوقافنا مركزآ حضاريا يواكب إحتياجات ومتطلبات المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام في ظل تنمية مُستدامة.